azzaman
2008/01/06
... ارسل الى صديق  ... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله Bookmark and Share

موجة تفجيرات ضد الكنائس في بغداد والموصل عشية العيد الارثوذكسي
المالكي يؤجل الاحتفالات بذكري عيد الجيش العراقي لأسباب أمنية
الجامعة العربية تعاود فتح ملف المصالحة في بغداد

بغداد ــ عبد الحسين الغرافي
الموصل ــ سالم عريف
أجل نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية الاحتفالات بذكري تأسيس الجيش العراقي التي صادفت امس لأسباب أمنية. ويثير الاحتفال بعيد الجيش سنوياً انقساماً بين أطراف حكومية كما يواجه الاحتفال من القوي ذات الولاء التقليدي لايران بسبب الحرب التي خاضها طوال ثماني سنوات . واستهدفت عبوة ناسفة احتفالاً غير رسمي لمجموعة من الضباط السابقين في الذكري في الكرادة ببغداد.في وقت هزت موجة من التفجيرات بغداد ومدناً اخري كان ابرزها عمليات متزامنة في تفجير 6 كنائس ودير للراهبات في بغداد والموصل امس بعبوات ناسفة ما اسفر عن جرح مدنيين اثنين والحاق اضرار مادية بعدد من المباني. وتتزامن هذه الهجمات عشية احتفالات المسيحيين الارثذوكس من اتباع الكنيسة الارتذوكسية والكنيسة الشرقية القديمة باعياد الميلاد حسب التقويم الغريغوري. وانفجرت عبوة ناسفة ظهر أمس أمام باب كنيسة مار كوركيس للكلدان وسط بغداد ما أسفر عن إصابة حارس الكنيسة بجروح، إضافة إلي إلحاق أضرار مادية". "كما سقطت قذيفة هاون ظهر امس الأحد علي كنيسة الروم الأرثوذكس في منطقة حي الرياض شرقي بغداد ما أسفر عن جرح حارس الكنيسة، إضافة إلي إضرار مادية لحقت بالمبني". واستهدفت أيضاً "ثلاث قذائف هاون ظهر الأحد ديرا للراهبات في منطقة الزعفرانية جنوب بغداد ما أسفر عن إلحاق أضرار مادية في مبني الدير من دون سقوط خسائر بشرية". وكانت مدينة الموصل شمالي العراق شهدت امس ثلاثة انفجارات استهدفت دور عبادة للمسيحيين في المدينة، وأسفرت عن سقوط عدد من الجرحي وإلحاق إضرار مادية. وتوجد في العراق أربع طوائف مسيحية رئيسة هي الكلدانية، أتباع كنيسة المشرق، والسريانية الأرثوذكسية، والسريانية الكاثوليكية والآشورية، والأخيرة هي لأتباع الكنيسة الشرقية النسطورية سابقاً، اضافة إلي أعداد قليلة من أتباع كنائس الأرمن والأقباط والبروتستانت. وكان عدد المسيحيين في العراق قبيل غزو العراق عام 2003 يصل إلي مليون ونصف المليون نسمة، لكن تناقصوا بسبب الأوضاع الأمنية المتردية في العراق ويقدر عددهم حالياً بحسب إحصاءات غير رسمية بحدود 750 ألف نسمة. علي صعيد اخر بدأت الجامعة العربية بمعاودة فتح ملف المصالحة في العراق الذي يستهدف تحقيق الامن والاستقرار حيث يصل الي بغداد خلال الايام القليلة المقبلة وفد يمثل الامانة للجامعة العربية برئاسة الامين العام المساعد أحمد بن حلي لتفعيل مشروع المصالحة الوطنية. في حين استبعد النائب فالح الفياض رئيس الهيئة العليا للحوار الوطني امس عقد مؤتمر المصالحة في القاهرة في الوقت الراهن، واصفا ما تردد حول عقد مثل هذا المؤتمر بأنه عار عن الصحة، مؤكدا انه لم يتم تحديد مكان او زمان اي مؤتمر للمصاحلة العراقية حتي الآن. علي الصعيد نفسه قال الناطق باسم كتلة التوافق ظافر العاني لــ (الزمان) ان احد شروط الكتلة للمشاركة في جهود الجامعة العربية لانجاز المصالحة هو ان لا يكون هناك خط احمر علي مشاركة اي طرف عراقي من داخل العملية السياسية وخارجها . وطالب العاني في تصريحه ان يكون "طرف دولي راعيا وضامنا لتطبيق اي قررات حول المصالحة. واشار الي ضرورة اشراف الامم المتحدة او الجامعة العربية علي تنفيذ هذه القرارات. واوضح انه من غير المنطقي ان تكون الحكومة راعية للمصالحة وهي طرف فيها . وشدد انه "من المؤسف ان مقررات مؤتمرات المصالحة منذ عام 5002 لم يتم الالتزام بها وظلت هذه القرارات حبرا علي ورق . وقال ندعو الي ان يكون هناك حضور فاعل للاطراف المعنية بالمصالحة جميعها بما فيها حزب البعث وفصائل المقاومة.

Azzaman International Newspaper - Issue 2884 - Date 7/1/2008

جريدة (الزمان) الدولية - العدد 2884 - التاريخ 7/1/2008


Editor in Chief   Saad Albazzaz
تصويت
متى يحصل الأستقرار في العراق؟
مع حكومة وحدة وطنية؟
أستمرار الحكومة الحالية؟
بعد أنسحاب الأمريكي؟
تفاهم مع دول الجوار؟




مقال فاتح عبد السلام   

كتاب مشاركون   

كتاب الزمان   
Alefyaa
Alsharqiya TV
alsharqiya.com
International Edition الطبعة الدولية
Iraqi Edition طبعة العراق